bladi sidi slimane
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

bladi sidi slimane

لا تنس الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  إصنع جهاز لتوفير الطاقة وجعل أي جهاز منزلي يستهلك 13٪ فقط من الكهرباء!!
الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 21:03 من طرف Admin

» التصريح بالضرائب وأداؤها إلكترونيا سيصير إلزاميا ابتداء من الأسبوع المقبل
الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 20:38 من طرف Admin

» الدرك الملكي يشرع في استخدام رادارات سرعة “سرية” متنقلة وجد متطورة
الأربعاء 28 ديسمبر 2016 - 19:39 من طرف Admin

»  فيلم The Ouija Possession 2016 مترجم بجودة DvDRip
الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 - 19:27 من طرف Admin

»  رسميا. التلفزيون المغربي لن ينقل منافسات "الكان"
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 - 20:19 من طرف Admin

» فوائد زيت الزبجبيل
الإثنين 19 ديسمبر 2016 - 19:06 من طرف Admin

» The Disappointments Room 2016
الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 22:38 من طرف Admin

» مشاهدة فيلم Frank And Lola 2016 مترجم
الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 22:25 من طرف Admin

» مشاهدة فيلم All We Had 2016 مترجم
الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 22:12 من طرف Admin

الزوار
free counters
Free counters
ضع ايمايلك ليصلك جديدنا

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
manar
 
naosuka
 
NABIL BOU
 
بلقاسم ميكانبك
 
shawky adel
 
houcine_issaoui
 
ahmed abali
 
amdan29
 
nono25
 
اوقات الصلاة
سحابة الكلمات الدلالية
4636 44336 4986 06 0
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
منتدى
المواضيع الأكثر شعبية
حصريا ولأول مرة جميع أغاني مسلسل /// سيدة المزرعة /// "ماتنسانيش" من رفعي
صور اغراء لفيديا بجوده عاليه اجدد الصور المغريه جدا للجميله فيديا بالان
تحميل Windows XP sweet 5.1 (Xp pro + SP3 préactivé) 2011
باقة bein sport شغالة في الرسيفر echosonic AZ 2000 بخاصية iptv
صالونات مغربية عصرية بالصور
الفلم LA FICELLE كامل للجدع مشترك
مشروع قانون رقم 12-67 بتنظيم العلاقات التعاقدية بين المكري والمكتري للمحلات المعدة للسكنى أو للاستعمال المهني
أروع وأجمل نقوش الحناء على اليدين والرجلين مع الطريقة : شامل وحصري عن نقوشات الحناء
مشروع قانون رقم 12-18 يتعلق بالتعويض عن حوادث الشغل
نغمات المسلسل التركي " متنسانيش" خــــلــود
أفضل الأعضاء الموسومين
@manar - 1
 
أفضل الكلمات الدليلية الموسومة
1#0
2#34971539
3#0289
4#44336
5#0588
6#4636
7#06
8#4986
9#0842
10#7262626

شاطر | 
 

  {الـرعـب والتخـويـف} .. أكثر الأنـواع السينمـائيـة نجـاحـاً عبـر الـتاريـخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام
avatar

رسالة sms : كل عام وانتم بالف خير
التواصل
رقم العضوية : 1
الجنسية : المغرب
ذكر
الحمل
الكلب
عدد المساهمات : 1978
نقاط : 3230
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 23/01/2012
العمر : 35

مُساهمةموضوع: {الـرعـب والتخـويـف} .. أكثر الأنـواع السينمـائيـة نجـاحـاً عبـر الـتاريـخ   الجمعة 16 سبتمبر 2016 - 23:49


{الرعب والتخويف}.. أكثر الأنواع السينمائية نجاحاً عبر التاريخ

بدأت صامتة وانطلقت ناطقة وما زالت رائجة

 



جين ليفي في خطر مفاجئ في «لا تتنفس» - تيبي هدرن ورود تايلور في «الطيور» لهيتشكوك

 

لوس أنجليس: محمد رُضا
 
أحد الأفلام الجديدة هذا الأسبوع فيلم رعب عن أعمى يجابه ثلاثة أشقياء، بينهم فتاة تؤديها جين ليفي، تسللوا إلى منزله الكبير لسرقته. عنوانه «لا تتنفس»، وهذا الطلب ينطلي على رغبة أن يحتذي المشاهد بذلك وهو يتابع لعبة تشويقية لا أبرياء فيها، تقوم على عدد من الحسابات الخاطئة، بينها توقع أن الرجل الأعمى لا يستطيع التصدي لمن اقتحم منزله، وأنه في أي مواجهة بين كفيف ومبصر، فإن الغلبة طبعًا للمبصر، كونه على الأقل قادرًا على تحديد خطوات الأعمى، وتجنّب ضرباته إذا ما وقعت.

المخرج فيد ألفاريز يعرف شروط مثل هذه اللعبة، وينجح في توفير المطلوب لنجاحها. وفي أحد أكثر المشاهد تشويقًا، يقوم بتعتيم غرفة تحت أرضية تعتيما كاملاً، مما يحوّل الأشرار إلى عميان أيضًا غير قادرين على رؤية محيطهم.


المخرج القادم من أوروغواي في ثاني عمل أميركي له (بعد فيلم رعب سابق، كان إعادة لفيلم سام رايمي Evil Dead)، لا بد أنه شاهد كثيرا من أفلام الرعب في حياته الشابة، وأحبها. هذا الفيلم يذكر مثلاً بفيلم ذي حبكة مشابهة، قام البريطاني ترنس يونغ بإخراجه سنة 1967 بعنوان «انتظر حتى الظلام» (Wait Until Dark)، حول أودري هيبورن، العمياء المتزوّجة التي لا تعرف أن زوجها أخفى في منزلهما دمية تحتوي على مخدرات، لكن ثلاثة أشرار يعرفون ذلك، ويقتحمون البيت مستغلين وضعها، وهي أيضًا ستدافع عن نفسها، مندفعة لدرء خطر لا كونها عمياء فقط، بل أنثى جميلة أيضًا.



* حقوق الكونت دراكولا

أفلام الرعب من بين أكثر الأنواع السينمائية نجاحًا عبر التاريخ. وفي حين توقف إنتاج أفلام المبارزات التاريخية وأفلام القراصنة والبحار، وقل إنتاج أفلام الويسترن والأفلام الحربية إلى ما هو عليه الآن، فإن أفلام الرعب استمرت في زخم استثنائي تشهد عليه كل سنة من السنوات الماضية. فمن عام 2010 إلى اليوم، بلغ عدد المنتج من هذا النوع 47 فيلمًا تم عرضه على الشاشات الكبيرة، وأكثر من ذلك مما توجه مباشرة إلى أسطوانات العرض. ومن بين هذه الأفلام، أقل من نصفها التي أضافت جديدًا وجيدًا، وهذا هو معدل لا بأس به، باعتبار أن كل نوعيات أفلام الرعب قد استنفذت، من أفلام البيوت المسكونة، إلى أفلام الوحوش المختلفة، ومن أفلام القتلة المقنعين إلى تلك التي تستخدم الحيوانات والطيور الأليفة وغير الأليفة رأس حربة في إثارة التخويف.

كل ذلك قديم جدًا. السينما الصامتة شهدته بوفرة، والثلاثينات نشرته بقوّة. في الأولى برز «كابينة دكتور كاليغاري» لروبرت واين (1920)، و«نوسفيراتو» للمخرج ف. مورناو (1922). وبعد نطق السينما، استعارت شركة يونيفرسال المخلوقات المرعبة من الأدب البريطاني، فاستحوذت على إنتاج أفلام فرانكنستاين ودراكولا والرجل - الذئب ودكتور جيكل ومستر هايد.


«نوسفيراتو» أحد أهم هذه الأفلام إلى اليوم؛ حكاية مصاص دماء يشبه في كل خصائصه دراكولا، بعدما اضطر المخرج مورناو إلى الاستغناء عن اسم دراكولا، بعدما رفض ورثة المؤلف برام ستوكر بيع الحقوق له. وتكوين الفيلم يحمل بعض التجريب، وبعض الفن الانطباعي، وكثيرا من التخويف الرصين. لقطاته مثيرة بحد ذاتها، كاشفة عن الخطر قبل حدوثه، مما يترك المشاهد أمام حتمية مشاهدته وهو يقع.


هذا النوع من الأفلام أسسته حكاية دراكولا، بوصفه مصاص دماء يتمتع بحياة لا تنتهي، إلا إذا ما أودع الرجل الشجاع، حين تتاح له الفرصة، وتدًا في القلب، أو أخر عودة الوحش إلى تابوته لكي يطلع عليه نور الصباح، فيحترق ويموت. لكن السينما في الخمسين الأخيرة تخلت عن هذين الشرطين، فصار التخلص من مصاصي الدماء أصعب بكثير مما كان عليه الوضع في النصف الأول من القرن الماضي، كذلك الحال بالنسبة للموتى الذين يتحوّلون إلى آكلي لحوم بشرية.


وفي العام 1969، قدّم المخرج جورج أ. روميرو «ليلة الموتى - الأحياء» الذي فتح الباب واسعًا أمام زمرة من أفلام تلك الوحوش الآدمية التي لا تشبع، وهو بنفسه استمر في السلسلة، بينما طرح آخرون نسخًا مشابهة.



* براعم غامضة

طبعًا التخويف متعدد المصادر، وتختلف أسبابه من فيلم لآخر، وكذلك نوعه. وفي كل نوع نماذج جيدة تحوّلت، كما «نوسفيراتو» و«ليلة الموتى - الأحياء» وأفلام شركة يونيفرسال، إلى كلاسكيات خالدة.

«سايكو» لألفرد هيتشكوك (1960) يتبوأ الصدارة، رغم أنه نوع مختلف عن أنواع أفلام الزومبيز وآكلي لحوم البشر، أو أي مخلوق متوحش شبيه. إنه مستأصل من حكاية منشورة مستوحاة بدورها من حادثة حقيقية: شاب يعاني من انفصام الشخصية، يقتل ضحاياه الذين تسوقهم الأقدار إلى فندقه. ولارتكاب الجريمة، يرتدي ملابس والدته من دون أن يدري، ثم يعود إلى شخصيته وينهر والدته لما ارتكتبه. طبعًا والدته متوفاة منذ سنوات بعيدة.


الخوف من القتلة المعانين من عقدة نفسية سوداء تبلور سنة 1978 إلى فيلم جيد آخر بعنوان «هالووين» لجون كاربنتر (إنتاج مصطفى العقاد) الذي تحول لسلسلة انتهت عمليًا قبل خمس سنوات.


هيتشكوك مرّة أخرى استخدم الطيور للتخويف. ففي عام 1963، عاد بفيلم «الطيور» حول هجوم غير متوقع لطيور السواحل على أناس بلدة صغيرة قريبة من سان فرانسيسكو. ولاحقًا، تم اعتماد الأسماك والكلاب والجرذان والتماسيح، وحتى الديدان، كمصدر شر يحصد أرواح الضحايا تبعًا لمبررات واهية وغير منطقية، لكنها فعالة في إثارتها الخوف.


والفضاء ليس بعيدًا عن كل هذا. ففيلم دون سيغال «غزو ناهشو الجسد» جاء فريدًا: عندما تمطر السماء فوق بلدة قريبة من سان فرانسيسكو، تتساقط براعم غامضة تنمو سريعًا كنباتات، ثم تتسلق الجدران، وتدخل من النوافذ المفتوحة إلى البشر النائمين، وتستولي عليهم. وسينما الخيال العلمي، كحال «غزو ناهشو الجسد»، مليئة بالأفلام التي اعتمدت على الرعب الناتج عن وجود مخلوقات فضائية تهبط إلى الأرض، أو يجد الإنسان نفسه أمامها وقد صعد إلى الفضاء، كما هو الحال في «غريب» (Alien).
ومن سمات السينما الماضية أنها كانت تبني الحدث بتمهل، فالرحلة إلى مجاهل الأمازون في «مخلوق البحيرة السوداء»، تبدأ عادية لنحو عشرين دقيقة، قبل أن يكتشف القائمين بها أن هناك مخلوقًا برمائيًا يعيش في المياه الداكنة.


وهكذا، تتعدد مصادر التخويف، وأساليب إثارة الفزع. تلك الغاية التي يسعى إليها المخرجون بكل ما أوتوا من وسائل. بعضها يكشف فقرًا في المخيلة، واتكالاً على المعهود، وبعضها - كما الحال في الفيلم الجديد «لا تتنفس» - ينجح في الإتيان بجديد، حتى مع تشابه حبكته مع فيلم آخر سبقه.

 
المصدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bladi.ba7r.org
 
{الـرعـب والتخـويـف} .. أكثر الأنـواع السينمـائيـة نجـاحـاً عبـر الـتاريـخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
bladi sidi slimane :: الفن والسينما :: السينما العالمية-
انتقل الى: